الاثنين، 27 يونيو، 2011

مقدمة حول الارشيف السمعي البصري

تقديم:

وفيما يخص أهمية الأرشيف على المستوى الوطني والدولي والحفاظ عليه بغرض النشر والتبليغ توقفنا عند كيفية استغلال الصحفي للمادة المؤرشفة، وإلى من ستفتح مواد الأرشيف السمعي البصري بالدرجة الأولى. هذا ما أجابنا عنه بعض الصحفيين والمنتجين بالمحطة.

حديث ببليوغرافي سمعي بصري

إن الأرشيف التلفزي يحظى بالأهمية البالغة على المستوى الوطني والدولي ومهامه نشر الذاكرة الجماعية للأمة، وهدفنا لا يزال، وسيبقى مستقبلا نشر المعلومات بشكل واسع وتبليغها للجماهير كحق من الحقوق.

فالأرشيف السمعي البصري ذا قيمة تاريخية يلزمها حفظه، والعناية به من التلف والضياع، وهذا بتوفير أماكن واسعة ودرجة حرارة ملائمة حتى تحدث خسارة في أصالة التاريخ.

إلى من ستفتح مواد الأرشيف السمعي البصري بالدرجة الأولى ؟

حديث مخرج تليفزيوني.

الأرشيف بالدرجة الأولى موجه للمنتج في المجال السمعي البصري داخل مؤسسة التليفزيون. ثم المنتجين الخواص، وهذا لا في إنتاج المواضيع كشريط وثائقي أو فيلم خيالي أو إعداد الشكل الروائي لموضوع معين ما يتطلب القيام ببحوث في إطار هذا المشروع الفيلمي والرجوع إلى الأرشيف.

كما يوجه الأرشيف كذالك إلى الباحثين الجامعيين والطلبة لجميع الأفراد على اختلاف المستويات.

تقديم:

إن التقنيات الجديدة المستعملة في أرشفة المادة الإعلامية والتي نراها ضرورة حتمية لمواكب التطورات والتفسيرات على المستوى السمعي البصري أدى هذا كله الى أبرام المؤسسة اتفاقيات تعاون لتبادل واكتساب الخبرة في مجال معالجة الأرشيف والتحضير للرقمنة وتسهيل عملية البحث فإلى أين وصلت هذه المساعي؟

حديث رئيس مديرية الأرشيف

إننا ننتظر قدوم خبراء من المعهد الوطني للأرشيف بفرنسا، الذين سيساهمون بموجب اتفاقية تعاون أبرمت مؤخرا مع المؤسسة الوطنية للتليفزيون بالعاصمة الجزائر. في القيام بالخبرة التقنية وتطبيق وتفعيل العمل الأرشيفي وتنص الاتفاقية على خبراء المعهد مرافقة المؤسسة للخبرة في حماية ومعالجة الأرشيفات ، والمساعدة في تكوين الطاقم التقني، وكذا المساهمة في إنجاز مركز الأرشيف السمعي البصري الذي سينشئ ضمن البرنامج المقرر من طرف الحكومة والمتعلق بدار التليفزيون بالعاصمة بالتنسيق مع جميع المحطات الجهوية للتليفزيون الجزائري .

بالإضافة إلى مجموعة من الدورات التكوينية المتعلقة بالتسيير القانوني للأرشيفات وقد جرت الدورة الأولى مؤخرا، في انتظار دورة ثانية خاصة بالتقنيين داخل المصلحة، مثل هذه الفرص منحتنا الخبرة في صيانة الآتنا وكذا تكوين عمالنا وها نحن الآن بصدد التحضير لدورات مشروع أطلق عليه" ذاكرة المتوسط" ستركز أكثر على رقمنة الأرشيف، تمت المصادقة عليه من طرف اللجنة الأوروبية، وسينصب العمل على رقمنة عدد معتبر من الأرشيفات.

وكيف يتم معالجة المواد تقنيا سيما أنكم بصدد التحضير للرقمنة؟

المعالجة التقنية تخص كل التقنيات والتجهيزات نحصرها نحو رقمنة الأرشيفات السمعية البصرية وهو بالطبع نظام جديد بالنسبة لنا حيث كنا نتبنى منهجية عمل مشابهة للتوثيق والعمل الدولي.

أما من خلال دورات التكوين واللقاءات الدولية المرتبطة بجميع مجالات الأرشيف لاحظنا إن منهجيتنا اقرب لمناهج الأرشيفات الكتابة لذلك قررنا استقدام الخبراء الأجانب و نحن الآن بصدد التفعيل سواء بالعمل للمعالجة أو التحضير للرقمنة ولقد أسسنا لمخطط صيانة:

اولا:"بمعاينة الوضع الفيزيائي لهذه الافلام ومعالجتها، وقمنا بعزل المتضررة بغرض اصلاحها وتحويلها الى دعامة ال" بتا ا س بي " قمنا بتحويل جميع الدعامات بنسب متفاوتة، البوصة حولت النسبة بالمائة (100%) البوصتين بتسعين بالمئة (90%) وافلام 16سم نسبة عشرين بالمئة (20%) هذا العمل سيسمح بالاستعداد للرقمنة ولذلك نقوم بالترميم الميكانيكي،تغيير الالوان وهي كذلك تقنيات حماية الارشيفات وتحويلها من دعامة نحو اخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق